bienvenue!!!

bienvenue!!!

# Posté le mardi 16 juin 2009 14:09

Modifié le mardi 16 juin 2009 15:11

tape...

tape...

# Posté le mardi 16 juin 2009 12:18

Modifié le mardi 16 juin 2009 15:20

"الحمد لله على كل حال "

"الحمد لله على  كل حال "




الى كل

امراه

وفتاه ليس لها اى

حظ فى

الجمال..

بل والى كل من ابتليت فى جسدها.......

او وجهها بحب الشباب...

او شعرها بالتجعد..

او قد تكون نحيفه جدا عظام فقط....

او بدينه جدا تخينه جدا............ ....

او سمراء............ .....

او بيضاء بياض مرض............ ......

او لسانها به لدغه لاتنطق كل الحروف سليمه.....

او بها برص....

اوبها............ ....

اوبها............ ......... ......... ..

الى اخر هذه الابتلاءات.

بل .

والى كل من وقفت امام المراه وتحسرت وتفطر قلبها حزنا والما

وتمتمت ببعض الاهات

اقرب منها الى الكلمات

اقول لها ولغيرها


هل الله ظالم؟؟؟؟؟؟

حاشا لله ان يكون ظالم.
طيب لماذا لم يجعلنى جميله مثل فلانه****وفلانه.
انا اصلى واذكره وهم (بعض الجميلات)
لا يصلون *بل وقد يرتكبوا الفواحش.
أختي
لو ان الله جعل لنا الدنيا فقط* نتمتع فيها ولا حساب ولا جزاء.
لقلت لكى احزنى*
وابكى*
بل وتباكى.
اما وان الله العادل الرحيم الحكيم.
قد جعل هناك الاخره
الباقيه
وان الدنيا فانيه
وامرنا بالصبر
بل واخبرنا انه يحبك.
نعم يحبك انتى
انتى التى تعانى من كل هذه المشاكل


كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الم تسمعى لقول نبيك*
وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم..
حيث قال
(ان الله اذا احب عبدا ابتلاه).
اذا هو يحبك.
يريد لكى الخير.
ثم هو يعوضك فى الدنيا والاخره ان شاء الله
لو صبرتى ولم تتشكى.ان الله حين ابتلاكى علم منكىانكى ستصبرى
ولو علم منكى السخط لخفف عنكى البلاء
اسمعى الى قول النبى صلى الله عليه وسلم
الذى نقلته من السلسله الصحيحه للشيخ الالبانى
اشد الناس بلاءالانبياء ثم للامثل فا لامثل يبتلى الرجل على حسب دينه*
وفى روايه قدر.

فان كان دينه صلبا اشتد بلاؤه *

وان كان فى دينه رقه ابتلى على حسب دينه *

فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الارض ما عليه خطيئه.

وفى الحديث الاخر

أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم
إلا العباءة التي يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .
عن أبي سعيد الخدري قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي
عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف فقلت يا رسول الله ما أشدها عليك قال إنا كذلك
يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر قلت يا رسول الله أي الناس بلاء قال الأنبياء قلت
يا رسول الله ثم من قال ثم الصالحون إن كان . . . . . الحديث .

انظرى أختي


ان الله يحبك بابتلائه لكى

وان الله سيعوضك.

كيف؟؟؟؟؟؟

ليس جمال الوجه او الشعر اوماسبق ذكره هو فقط السعاده

كم من جميله وغرها جمالها فطلقها زوجها

وكم من جميله ارداها جمالها الى مساؤ الرزيله

وكم من جميله ليس لها حظ فى زوجها

ولا اولادها

وبالعكس

كم من امراه ليست جميله وقد تكون لها ابتلاء جسدى

وبارك الله لها فى زوجها

واولادها

وكل ما مست يمينها

وقد تكون ذو روح عاليه

وهمه فى الدين والطاعه

كل هذا تعويض

ملاحظه

انا لا انقص من قدر الجميله ولاكن جمالها ليس بيدها بل ان جمالها لغيرها.

ليستمتع بها زوجها * وان كان متعتها سماعيه بالثناء عليها

وفى المقابل

هى فى كبد دائما.

لانها محط انظار الجميع ( الجميله)

فتحتاج الى تحصين دائم ضدد الحسد والعين.

الم تسمعوا قول النبى
(كل ذى نعمه محسود)

# Posté le mardi 28 avril 2009 17:25

Modifié le mardi 16 juin 2009 15:26

je souhaite ke je serai comme ça inchaalah

je souhaite ke je serai comme  ça inchaalah

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****




يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم .. فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...
فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...
وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن
وتشجعهم على ذلك ...
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...
وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...
وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...
وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها
فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة...
قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيل تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ...
وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ...
الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم
والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده
وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه
ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري .

فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟

ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندم معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب ..
يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة يوم إرتقاء حفضة القرآن ...
والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...

والحمد لله رب العالمين

اللهم وفق مرسل هذه الرسالة ، وأعنه على ذكرك وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك ، اللهم وفقه لما تحب وترضى ،
اللهم أحسن خاتمته ، وأجعل قبره روضة من رياض الجنة ، اللهم أرحمه وأرضى عنه ،
وأرزقه الجنة التي وعدت بها عبادك الصالحين
*****

# Posté le dimanche 08 mars 2009 14:52

Modifié le dimanche 15 mars 2009 16:06

اطلب من الله عز وجل ان يوفقنا جميعا

اطلب من الله عز وجل ان يوفقنا جميعا

لملك في قديم الزمان 4 زوجات
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا

فسأل زوجته الرابعة:

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت: مستحيل
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية
وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
....
....

في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة

الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى

العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
....
....
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به ؟



اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاً منقول للفائدة
وأخيراً
إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
بل قل اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم الفردوس الأعلى



أثبتت دراسة علمية أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة

الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه

رجاء انشر هذه المعلومة لجميع أصدقائك ومحبيك لعل الله أن يهدي بها قلوبا زاغت

عن طريق الحق وأغواها الشيطان ولك الأجر والثواب: ستين ثانية من وقتك فقط

وهذا الدعاء: تحتار الملائكة في حمل ثوابه ((اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) انشرها

# Posté le mardi 13 janvier 2009 17:51

Modifié le vendredi 01 mai 2009 11:14

الاسلام دين تسامح

الاسلام دين تسامح




الحمد لله الملك الديان الرحيم الرحمان خالق الإنس والجان ، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه المتوالية على مر الزمان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خص عباده المؤمنين المتقين بنعيم الجنان وتوعد المعرضين عن طريق الهدى ضنك النيران ، وأشهد أن نبينا وحبيبنا وسيدنا محمداً عبد الله ورسوله المصطفى من بين الخليقة بالرسالة والقرآن والمجتبى بالتفضيل على الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه على طريق الهدى بإحسان . أما بعد : فاتقوا الله عباد الله فإن التقوى هي سلم الرضوان والطريق لبحبوحة الجنان قال ذلكم ربكم في محكم آيات البيان:{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا}( [1]).أيها الأحبة في الله طفل صغير كان يعيش في كنف أبيه الذي كان يغدق عليه من حبه وحنانه فاستثار ذلك الحب والحنان إخوته من أبيه عليه فحقدوا عليه بلا ذنب ارتكبه ولا تقصير في جانبهم فعله ، فأخذوا يعقدون الاجتماعات السرية بينهم يتفكرون فيها كيف يتخلصون منه ، ثم استقر رأيهم على أن يقتلوه بإلقائه في بئر ويتخلصوا منه ومن جثمانه ، واحتالوا على الأب وأخذوا الطفل البريء وجردوه من ثوبه وألقوا به بلا رحمة أو شفقة أو مراعاة لدم النسب الذي بينهم في غياهب ذلك البئر أرادوا قتله وأراد الله له الحياة فمكث في ذلك البئر ينتظر الفرج ممن بيده مفاتيح الفرج ، وبينما هو في مجلسه ذاك إذا بحبل ودلو يتدلى فتمسك به وصعد وإذا به بين يدي رجال قساة القلوب فرحوا به لا لأنه إنسان أنقذوه ولكن لأنه يمكن بيعه في سوق العبيد وأخذوه وباعوه وبدأ في رحلة مرهقة متعبة فمن كيد النساء إلى السجن حتى مكن الله له بعد ذلك في الأرض وإذا بأخوته الذين كادوا له أتوه فقراء أذلاء فلما عرفهم بنفسه سُقط في أيديهم وقاموا يعتذرون فهل انتقم منهم هل عاقبهم على رحلة العناء والتعب التي كبدوه إياها على حرمانه من حنان الأب الذي حرموه إياه لا . بل عفا عنهم نعم عفا عنهم لأن هذه هي خلق المتقين هذه هي شيمة الرجال وعنوان الرجولة أتدرون من هو هذا الرجل الشهم إنه الكريم ابن الكريم إنه نبي الله يوسف عليه السلام واستمعوا للمقطع الأخير من القصة يقصها عليكم العليم الخبير لتظل نبراساً لأهل العفو والصفح والمسامحة: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ()قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ()قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ()قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}(2). الله أكبر هذا يوسف تعالى على كل ما أصابه بسبب إخوته ليحلق في سماء العفو والصفح والمسامحة،نعم إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين تلكم قاعدة ذهبية ضاعت في زحمة الحياة المادية التي بنيت أخوتها على الدرهم والدينار،هذه الصورة نهديها ناصعة تضيء بنور هذا الخلق العظيم خلق العفو والصفح والمسامحة إلى إخوة من أمة الإسلام حملهم رحم واحد ورضعوا من ثدي واحد وأكلوا من إناء واحد وضمهم بيت واحد ثم إذا بينهم قضايا ومحاكم وشرط وهجر يصل بالأعوام والسنين ، يلتقيان على سفرة واحدة في مناسبات مفرحة أو محزنة ويأكلان من إناء واحد ولا يكلم بعضهم بعضاً، نسائلهم أين أنتم من كتاب ربكم الذي بين أيديكم يقص عليكم قصة يوسف وإخوته؟ أتضنون أنه قصص للتسلية فقط؟ لا . بل القرآن منهج حياة وفي سياق القصة نفسها قصة ذلك الأب المكلوم يعقوب عليه السلام الذي فقد ولده الحبيب المقرب إلى نفسه فنزل به من الهم والحزن ما الله به عليم وأستبد به البكاء حتى عميت عيناه ومع ذلك صفح عن أولاده وعفا عنهم واستغفر لهم واسمعوها طرية ندية من كتاب ربكم إذ يقول:{ قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ()قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}(3).ما دعا عليهم وما عنفهم أو زجرهم وما هجرهم ، ولكن عاملهم بخلق العفو والصفح والمسامحة، فأين آباء من أمة الإسلام هجروا أبناءهم من أجل أخطاء بسيطة تافهة ودعوا عليهم فكانوا عياذاً بالله سبب شقائهم؟ أين هم من موقف يعقوب عليه السلام مع أبنائه؟. وهذا نبينا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم مكرت به قريش في جاهليتها ؛آذوه ،عذبوا أصحابه ،أخرجوه من بلده، خططوا لقتله حاربوه في دينه ومعتقده،قاتلوه وقتلوا أصحابه وكانوا حريصين على قتله ومع كل ذلك يوم أن مكنه الله من رقابهم يوم فتح مكة خاطبهم وهو واقف على باب الكعبة وهم وقوف تحت قدميه ما تظنون أني فاعل بكم؟ فجاءه الرد من قلوب خائفة ذليلة وجلة أخ كريم وابن أخي كريم ، فماذا فعل فيهم صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وبالناس أجمعين؟ خاطبهم بذلك الخطاب الذي يمسك بأذن التاريخ والبشرية ليصب فيها أروع صور العفو والمسامحة اذهبوا فأنتم الطلقاء مع كل ما فعلتموه،أذهبوا فأنتم الطلقاء مع كل ما ارتكبتموه، الله أكبر فأين قوماً من بني الإسلام أطالوا لحاهم وقصروا ثيابهم اقتداء بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وحملوا أمانة الدعوة إلى الله في أعناقهم من مثل هذا الموقف تجد أحدهم يحمل على داعية مثله فيهجره ويقاطعه ويذمه و يتكلم في عرضه صباح مساء لا لشيء إلا لأنه لا يعتنق فكره أو لا ينتمي لحزبه!يصلي خلفه السنوات ثم هو لا يمد إليه يده ولا يكلمه لأوهام في رأسه ومرض في نفسه،نقول لهم:هذا رسول الله وهذا موقفه ممن حاربوه في الدين،فهل ينسجم فعلكم هذا مع دعاة مثلكم إلى الدين مع سنة خير المرسلين؟ هذا أبوبكر الصديق رضي الله عنه يتكلم في عرض ابنته الطاهرة العفيفة المبرئة من فوق سبع سموات رجل كان أبوبكر يحسن إليه وينفق عليه، فيتألم لذلك الصديق ويعتريه ما يعتري البشر فيهم بأن يمنع عطاءه عن الرجل فيعاتبه ربه من فوق سبع سموات والذي لا يرضى لأفراد أمة الإسلام إلا الكمال بقوله:{وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(4).فيستجيب الصديق المرهف الحس لآيات كتاب ربه استجابة فورية بلى والله أحب أن يغفر الله لي ويعيد إحسانه إلى الرجل؟فإلى كل صاحب فضل وإحسان جاءته إساءة ممن يحسن إليه نقول له:{أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}؟هذه جارية تصب الماء على سيدها في الوضوء فتسقط الجرة على السيد فتنكسر وتؤذيه فيغضب فتخاطبه الجارية بآيات الكتاب لأنها عرفت أن سيدها رجل مؤمن والمؤمن وقاف عند آيات ربه فقالت:والكاظمين الغيظ قال:كظمت غيظي،قالت:والعافين عن الناس،قال:عفوت عنك،قالت:والله يحب المحسنين،قال: أذهبي فأنت حرة لوجه الله!الله أكبر تخطيء وتكسر الجرة وتؤذيه ويكون ذلك سبباً في عتقها، وغيرها يشتري نفسه بالدرهم والدينار!لكنها قلوب صفت من الغل والحقد والحسد ورقت لخالقها وملئت عفواً وصفحاً قلوب تغلغل نور القرآن في جنباتها فجعلت من أصحابها كواكب يقتدى بها،فأين من يسيئون إلى عمالهم وخادماتهم لأتفه الأخطاء من العفو والصفح والمسامحة؟ أين الزوج الذي يترصد لزوجته الهفوات والزلات من مثل هذه النماذج في العفو الصفح والمسامحة؟ أين الزوجة التي تتربص من زوجها زلات اللسان والهفوات من مثل ذلك؟ أين موقعنا نحن جميعاً من مبدأ العفو الصفح والمساحة.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:{ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}(5).

# Posté le mardi 11 novembre 2008 11:50

Modifié le mardi 16 juin 2009 12:26

allaah

allaah
وهذه المعلومة قالها الشيخ عبد الباسط , عضو لجنة الإعجاز العلمي والحقيقة

قال إن الملائكة التي تحيط بالإنسان

عددها 10) وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي , فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك صلاة العصر حبط عمله ).


وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:

ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار) , الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة, فيرد ملك اليسار ويقول

أمهله لعله يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له .

ملكين ;ملك أمام الإنسان وملك خلفه ,

حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه, مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.

ملك على الجبين : للتواضع وعدم الكبر.


ملكين علي الشفتين : ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.



ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس.


و أخيرا ملك على البلعوم : لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالىجعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.


رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات

الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب




اللهم اغفر لقارئ وباعث هذه الرسالة وكل من ينشرها

# Posté le mardi 04 novembre 2008 13:55

allah

allah





بسم الله الرحمن الرحيم




رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون قصراً لبنه من ذهب ولبنه من فضه ثم رآهم وهو نازل قد توقفوا


عن البناء فسأل لماذا توقفوا ؟ قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكرالله فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء داوموا على ذكر الله ولا تتوقفوا



سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم





أنشر الخير ولا تنس إحتساب الأجر والنيه

اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت ,اللهم اني اعوذ بعزتك ,لا اله الا انت الحي الذي لا يموت



ملحوظه: تخيل لو انك نشرت هذه الرساله بين عشره من اصدقائك على الاقل؟؟ وكل صديق منهم فعل كما فعلت انت وهكذا؟؟ ولكل واحد منهم حسنه,
والحسنه بعشر امثالها, انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحده او


دقيقتين!!!!
إنشرها ولا تبخل على نفسك

الرجاء النشر ولو لشخص واحد وجزيت خيرا

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين










# Posté le mardi 04 novembre 2008 13:03

Modifié le mardi 04 novembre 2008 13:49

الاسلام دين يسر

الاسلام دين يسر


هل الاسلام دين يسر
سؤال منطقي . وللإجابة عليه هنالك مرجعيتين.
المرجعية البشرية ، وهم أولئك الذين اعتبروا أنفسهم وما زالوا يعتبرون أنهم الأوصياء على هذا الدين ، وبدونهم ...لادين!!!!! هؤلاء الذين عسروه بشكل حتى أصبح من خلال ما كتبوا، أو تحدثوا فيه وعنه..أحجية لاحل لها إلا بهم ومن خلالهم..... ولذلك انقسمت الأمة ...وحارت وهي تبحث عن الصراط المستقيم الذي عبَّدوه بأفكارهم واجتهاداتهم البعيدة عن المرجعية الوحيدة التي يعتز بها هذا الدين الا وهي كتاب الله القرآن....;صار الصراط المستقيم ...صراطات منحنية لا استقامة فيها.وكل فريق فرح بصراطه المنحي.
المرجعية اللآلهية (القرآن).تتحدث عن نفسها بنفسها .هي الحق ...وهي الصراط الوحيد المستقيم الذي يسره الله عز وجل على المؤمنين ولم يطلب منهم سوى تدبره والعمل به فهو يغني الإنسان عن كل مرجعية أرضية .
قال الله عز وجل :
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر* كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر"القمر 17-18
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر* كذبت ثمود بالنذر"القمر 22-23
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر* كذبت قوم لوط بالنذر"القمر 3
" فإنما يسرناه لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لداً"مريم 97
" فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون"الدخان 5
"ونيسرك لليسرى. فذكر إن نفعت الذكرى" الأعلى 9-8
" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" البقرة 185
" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا" الطلاق 4
فهل بعد ذلك يسرا اكبر من هذا اليسر اللآلهي. وبما أنه دين يسر ،فيكفي أن يختار الإنسان طريق الخير ويختار التوحيد ,فالله سبحانه وتعالى يشرح صدره للإسلام وييسره للدين الحق.فهل نحن بحاجة إلى هذا الكم من الكتب النقلية ،والمحطات الدعائية الفضائية ،حتى يتيسر لنا الدين.!!!!!.
القرآن الكريم كمرجعية وحيدة للدين الإسلامي ... يعلمنا أن الذي يفهم ويتدبر كتاب الله عز وجل لابد أن يتغير إذا كان مؤمنا بالله الواحد الأحد. كيف ذلك ؟
دعونا نعود إلى آيات الله عز وجل.ولنأخذ مثلاً. البخل...مرض إنساني خطير يعود بالضرر على صاحبه في الدرجة الأولى...والبخل نابع عن الكفر بالله ..كفراً باطنياً.... لأن الكافر لايثق بأن الله هو الرازق
" وأما من بخل واستغنى *وكذب بالحسنى* فسنيسره للعسرى"
هذا الإنسان لايعرف يسر الدين ولا يسر فهم وتدبر القرآن ولا حتى يسر الحياة يعيش ويموت في بخله وغمه.
.... أما الإيمان وتدبر القرآن يعطي الإنسان صفة العطاء، وليس العطاء المادي فقط بل المعنوي. ...
" فأما من أعطى واتقى* وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى"
إن كل آية من آيات القرآن الكريم هي شفاء من مرض نفسي وما أكثر الأمراض النفسية التي نحن مصابون بها ولا ندري.... وأكثر أسباب الأمراض النفسية هي من ضياع الطريق الصحيح الذي علينا أن نتبعه, وابتعادنا عن كتاب الله .... لنقرا قول الحق
" قال ربي اشرح لي صدري * ويسر لي أمري"طه 25-26
وجعل الله تعالى قراءة القرآن يسيرة على اللسان
"فاقرءوا ما تيسر من القرآن " المزمل 20
والإنسان يصاب في حياته بكثير من المصائب والابتلاءات .. وتتعسر معها الحياة . لكن الذي خلق الإنسان، لن يتركه هكذا للأمواج تتقاذفه بلا معين... الله يذكره دائما أن لايقنط من رحمته .وسيجد مع العسر يسراً
" سيجعل الله بعد عسر يسراً" الطلاق 7
"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسراً"الشرح 5-6
وبقدر ما سهل الخالق هذا الدين العظيم على المؤمنين ... جعل حساب المشركين والكافرين والمجرمين عسيراً . لكن اليُّسر في هذا الدين ليس وقفاً على الحياة الدنيا. بل سوف ييسر للمؤمنين أيضا أخرتهم يوم الحساب
" وأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا" الانشقاق 7-8
صدق الله العظيم .... بأن يسر لنا قراءة وفهم وتدبر كتابه والعمل به فتيسرت أمور حياتنا وآخرتنا إن شاء الله ....فهل نحن بعد ذلك بحاجة إلى أولئك المعسرين؟؟؟؟؟؟

# Posté le mardi 21 octobre 2008 14:03

Modifié le vendredi 01 mai 2009 11:21

الاسلام دين حوار

الاسلام دين حوار
________________________________________
الإسلام دين الحوار
فالله تعالى قد خاطب الملائك
(و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)

و كلم أنبياءه و رسله ... كما خاطب إبليس (قال ما منعك ألا تسجد لما خلقت بيدي)

كما خاطب ربنا جل و علا الكافرين ... و أمر أنبياءه بالدعوة بالتي هي أحسن...

كما حاور إبراهيم عليه السلام مدعي الربوبية... و خاطب موسى و هارون فرعون مدعي الإلوهية و الربوبية


فينبغي على المسلم... أن يتنبه للحوار ... فيعرف أهدافه و آدابه

فمن أهداف الحوار :

1 الدعوة إلى الإسلام ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن )

2 الخلافة في الأرض ( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )

2 تبادل العلوم النافعة ( و تعاونوا على البر و التقوى )

كما أن للحوار آداب ينبغي على المحاور المسلم أن يتحلى بها ... منها

1 حسن القصد و الإخلاص و نية الوصول إلى الحق

( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )

2 - العلم
فيجب على المحاور أن يكون عالما بما يناقش .. و عالما بمن يحاور

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة )

3 الهدوء .. و عدم اللجوء إلى التحدي و الإفحام

( و جادلهم بالتي هي أحسن)

4 التواضع و اللين و حسن الاستماع

فعندما أمر الله نبيه موسى أن يذهب هو و أخيه هارون -عليهما السلام- لدعوة فرعون أوصاهما بالرفق و اللين

( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )

5 الحلم و الصبر

6 العدل و الإنصاف

و غيرها من الآداب

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين

# Posté le mardi 23 septembre 2008 19:06

Modifié le vendredi 01 mai 2009 12:54